دولي
جبهة تحرير أزواد تعلن انسحابها من مدينة كيدال

قالت جبهة تحرير أزواد إنها قررت سحب قواتها من مدينة كيدال شمال مالي، في خطوة وصفتها بأنها «انسحاب استراتيجي ومنظم»، مشيرة إلى أن القرار جاء على خلفية تقييمها للوضع الميداني ومخاوفها بشأن سلامة المدنيين.

وأضافت الجبهة، في بيان صادر اليوم الثلاثاء، أن قواتها غادرت المدينة دون خوض مواجهة مباشرة مع القوات الحكومية، موضحة أن الانسحاب يهدف أيضاً إلى الحفاظ على قدراتها البشرية واللوجستية.

واتهمت الجبهة القوات التابعة للسلطات العسكرية في باماكو والمقاتلين الروس المنضوين ضمن «الفيلق الإفريقي» بتنفيذ عمليات جوية قالت إنها ألحقت أضراراً بمنشآت مدنية وعامة وعرّضت السكان للخطر.

التفاصيل
 
بوركينا فاسو تحتفى بالذكرى الرابعة لوصول تراوري للسلطة

تناقلت  وكالات انباء دولية ان آلاف البوركينيين تجمعوا بالعاصمة  الأربعاء للاحتفال بالذكرى السنوية الرابعة لوصول النقيب إبراهيم تراوري إلى السلطة، إثر انقلاب عسكري، وقد نقل احتفالهم عبر التلفزيون الرسمي للبلاد.

وقال رئيس الوزراء ريمتالبا جان إيمانويل ويدراوغو في كلمة خلال أمسية بـ"ساحة الثورة" في واغادوغو تحت شعار: "يقظة ودعم للثورة"، إن "كرامة بوركينا فاسو وكبرياءها كان يداس عليهما قبل أربع سنوات، من قبل عصابات إرهابية تحركها وتديرها قوى إمبريالية"، مضيفا أن الشعب اليوم "واقف على قدميه، وبوركينا فاسو تتنفس" الصعداء.

وأضاف ويدراوغو أن الاحتفاء بأربع سنوات على وصول تراوري للسلطة "ليلة تاريخية"، مشيدا بـ"التعبئة التاريخية للثوريين المقتنعين"، الذي خرجوا في العاصمة وعدة مدن أخرى.

واستمر الاحتفاء حتى وقت متأخر من الليل، قدم خلاله فنانون عروضا تشيد بإنجازات تراوري، وسط هتافات المشاركين الذين رفع بعضهم صورا للرئيس الانتقالي.

وانقلب تراوري على العقيد بول هنري سانداوغو داميبا في سبتمبر 2022، وتعهد بحل الأزمة الأمنية التي تعانيها البلاد منذ العام 2015، لكن الهجمات ما تزال مستمرة لا سيما في الشمال.

وبالمقابل أطلقت بوركينا فاسو في عهد تراوري مشاريع كبرى لاستعادة السيطرة على اقتصادها وتحويل موادها الخام محليا، بينها تدشين أول مصفاة للذهب في البلاد الاثنين الماضي.

وطرد تراوري القوات العسكرية الفرنسية، وتوترت علاقات بلاده مع فرنسا التي يتهمها بدعم الجماعات المسلحة فيما تنفي باريس ذلك باستمرار، وبالمقابل عزز العلاقات مع روسيا.

 

 
تصاعد التوتر في القدس والضفة الغربية: اعتداءات واسعة للمستوطنين واقتحامات متجددة للأقصى المبارك

تشهد القدس المحتلة ومناطق متفرقة من الضفة الغربية موجة جديدة من التصعيد الأمني، إثر تصاعد هجمات المستوطنين ضد المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم، وتكثيف اقتحامات المسجد الأقصى المبارك، وسط انتشار عسكري مكثف لقوات الاحتلال الإسرائيلي.
هجمات واقتحامات متزامنة
وذكرت مصادر محلية أن مجموعات من المستوطنين أقدمت على إحراق منازل ومركبات في بلدتي جالود والمغير، إلى جانب الاعتداء على المارة في محيط باب العامود بالقدس. وتزامن ذلك مع حملة اقتحامات ومداهمات أسفرت عن اعتقالات واسعة في عدة بلدات بالضفة الغربية.
إحصائيات أممية مقلقة
وفي سياق متصل، وثقت تقارير صادرة عن الأمم المتحدة حصيلة دامية للانتهاكات المستمرة؛ حيث أفرزت المواجهات والعمليات العسكرية وهجمات المستوطنين عن:
• مقتل 32 فلسطينياً في سياقات ميدانية مختلفة.
• إصابة 663 آخرين بجروح، من بينهم 91 طفلاً، وذلك خلال الفترة المرصودة ما بين 13 يونيو و18 سبتمبر.

 
ابرام اتفاقية مكة للدفاع المشترك بين السعودية وباكستان وتركيا

ابرمت المملكة العربية السعودية وباكستان وتركيا، اليوم الجمعة في مكة المكرمة، "اتفاقية مكة للدفاع المشترك" بهدف تشكيل جبهة ردع موحدة ضد أي اعتداء خارجي. ونص البيان المشترك على التزام الدول الثلاث باعتبار أي هجوم مسلح على إحداها هجوماً يستهدفها جميعاً. وتأتي هذه الخطوة الاستراتيجية كتتويج لجهود دبلوماسية مكثفة لتوسيع التعاون العسكري وحفظ الأمن الإقليمي، لا سيما في ظل التوترات المتصاعدة ومخاطر سلامة الممرات البحرية في المنطقة.

 
تراجع الحرائق في أوروبا بعد أسابيع منه

أعلنت فرق الإطفاء والدفاع المدني في عدة دول أوروبية عن بدء تراجع حدة حرائق الغابات التي اجتاحت جنوب القارة، وذلك بفضل انخفاض درجات الحرارة وهطول أمطار إنقاذية ساهمت في كبح جماح النيران، رغم بقاء الخسائر في مستويات تاريخية غير مسبوقة.
أبرز تفاصيل الوضع الميداني: انفراجة مناخية: ساعد التغير المفاجئ في الطقس وهطول الأمطار في فرنسا وإسبانيا على إبطاء تقدم النيران، مما سمح لرجال الإطفاء بالانتقال من مرحلة الدفاع إلى مرحلة السيطرة الكاملة على البؤر المشتعلة. إجلاء مئات الآلاف: اضطرت السلطات الأوروبية إلى إجلاء ما بين 270 إلى 300 ألف شخص، من بينهم آلاف السياح، بعد أن هددت النيران المجمعات السكنية والمنتجعات السياحية.

خسائر تاريخية في فرنسا: التهمت النيران أكثر من 32 ألف هكتار من المساحات الخضراء، لا سيما في منطقة جي روند (Gironde)، مما جعل هذه الأزمة الأسوأ للبلاد منذ الحرب العالمية الثانية.
 كارثة بيئية في إسبانيا: دمرت الحرائق أزيد من 25 ألف هكتار غرب العاصمة مدريد، وسجلت منطقة آفيلا (أفيلة) أكبر حريق في تاريخ إسبانيا الحديث من حيث المساحة المدمرة.

وتستمر السلطات المحلية في مراقبة الوضع خشية تجدد الرياح الجافة، مع البدء في تقييم الأضرار المادية والبيئية الهائلة التي خلفتها هذه الموجة.
 

 
فرنسا إخلاء عدة قري بسبب الحرائق

 سلطات محلية فرنسية أن حريقاً كبيراً اندلع، الأحد، في عدة بلدات على ساحل البحر المتوسط بالقرب من فريجوس، مما أجبر السكان على إخلائها بعد انتشار النيران بفعل الرياح القوية وظروف الجفاف.

وقال حاكم المنطقة سيمون بابر لقناة (بي.إف.إم) التلفزيونية: "انتشر الحريق بسرعة فائقة في ظل موجة الحرارة هذه والجفاف الشديد".

وأفاد مكتب الحاكم بأن الحريق التهم نحو 180 هكتاراً، مساء الأحد.

وأظهرت لقطات تلفزيونية ألسنة لهب ضخمة تتقدم خلف منازل مشيدة على جانب منحدر لأحد التلال، وهي من المشاهد المألوفة في منطقة ريفييرا الفرنسية، فيما تصاعدت سحب كثيفة من الدخان الأسود فوق أشجار الصنوبر والسرو.

 
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالي > النهاية >>

رتل القرآن الكريم

إعلان

إعلان

فيديو

الجريدة

إعلان