|
ترأس فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، ليلة الخميس بمقاطعة لكصيبه، لقاء موسعا بأطر ووجهاء وفاعلي المقاطعة، وذلك في إطار محطته الرابعة ضمن زيارة الاطلاع التي يؤديها حاليا لولاية كوركل.
واستهل فخامته اللقاء بشكر سكان مقاطعة لكصيبه على الاستقبال الحاشد الذي خصصوه له مساء أمس، مؤكدا أن هذا الاستقبال كان “مفعما بعواطف الارتياح”، ومعبرا عن تقديره لما طبع الحضور من حرارة وترحاب.
وقال فخامة رئيس الجمهورية إن لكصيبه، رغم حداثة عهدها كمقاطعة، فإن مقوماتها الإدارية والاجتماعية كانت قائمة منذ زمن بعيد، مشيرا إلى أنها تتميز بكونها فضاء للتعايش السلمي والأخوي بين مكونات المجتمع الموريتاني، وهو ما اعتبره ميزة كبيرة ينبغي الحفاظ عليها وتعزيزها.
وأضاف فخامته أنهم موجودون في الولاية منذ أيام، ويحرصون من خلال هذه اللقاءات على التواصل المباشر مع المواطنين، والاستماع لآرائهم، وإشراكهم في مناقشة أوضاع البلد عامة، ومصلحة المقاطعة خاصة، والاطلاع على تطلعاتهم والتحديات التي يواجهونها في حياتهم اليومية، لاسيما في الجوانب التنموية.
وأوضح أن اللقاء يجمع المنتخبين والأطر والفاعلين السياسيين والاقتصاديين ونشطاء المجتمع المدني، باعتبارهم ممثلين للمواطنين.
وأكد فخامة رئيس الجمهورية أن المداخلات التي استمع إليها كانت في صميم موضوع اللقاء، وأنه لم يسمع مداخلة إلا وكانت منطلقة من هموم المواطنين، سواء تعلق الأمر بالماء أو الكهرباء أو الصحة أو تشغيل الشباب، مشددا على أن تطلعات الشباب مشروعة، وأن قضية تشغيلهم مهمة جدا.
وفيما يتعلق بالقطاع الصحي، قال فخامة رئيس الجمهورية إن تجهيزات مستشفى المقاطعة ستأتي مع استكمال بنائه ضمن ما هو مبرمج من تجهيزات للمستشفيات والمراكز الصحية المماثلة.
|