مقالات
التطاول على مقام النبوَّة بين كسْب الألباب وقطْع الرقاب / محمد بن المختار الشنقيطي
الخميس, 09 يناير 2014 14:04

محمد بن المختار الشنقيطيمنذ حوالي ثمان سنين وصلتني بالإميل قصيدةٌ عن الهجرة النبوية كتبها باللغة الإنكليزية الشيخ حمزة يوسف. وهو -لمن لا يعرفه- داعية ومفكر إسلامي أميركي، دخل الإسلام في حوالي العشرين من عمره، ودرس على يد العلامة المرابط الحاج ولازمه سنين عدداً حتى تضلَّع على يديه في العلوم الإسلامية وفي اللغة العربية، ثم عاد إلى موطنه في ولاية كاليفورنيا الأميركية وأسَّس معهد الزيتونة الذي تحول مؤخرا إلى كلية الزيتونة للدراسات الإسلامية. هزتني قصيدة الشيخ حمزة يوسف، لما فيها من صدق العاطفة الإيمانية، ومحبة الرسول صلى الله عليه وسلم، فتجاسرْتُ على ترجمتها إلى اللغة العربية وإرسال الترجمة إليه. ولا أزال أذكر هذه الأبيات من صدر القصيدة المترجَمة:

التفاصيل
 
الغرب الذي أحب نبي الإسلام /الدكتور السيد ولد أباه
الاثنين, 06 يناير 2014 09:22

في خضم ما يثار حول المقال الذي نشر مؤخراً، ويقدم تحليلا يسيئ لرسول الله عليه الصلاة والسلام، تعيد صحراء ميديا نشر مقال قديم، للدكتور السيد ولد أباه، الأستاذ الجامعي والمفكر الموريتاني المعروف، حول كُـتاب وفلاسفة غربيين أعجبوا بشخصية النبي محمد صلى الله عليه وسلم.

إنه يمثل رؤية أخرى من خارج الدائرة الإسلامية، تعكس الموقف من الرسول الكريم، وما يمثله للإنسانية والعالم بأجمعه.      نص المقال :   خرج المتظاهرون في شوارع العالم الإسلامي محتجين وحق لهم الاحتجاج على الفيلم المسيء، شأنهم شأن الجموع المسيحية التي احتجت في الغرب العلماني ضد فيلم "رغبة المسيح الأخيرة" الذي صدر عام 1998. الاحتجاج السلمي موقف تعبيري لا غبار عليه، إنما المشكل كله في صورة تروجها في أيامنا بعض الأدبيات ووسائل الإعلام واسعة الانتشار مفادها أن الفيلم التافه الأخير ورسوم الكاريكاتور المستهجنة تعبر عن جوهر الرؤية الغربية للإسلام ولنبيه الكريم صلى الله عليه وسلم.

التفاصيل
 
جوانب من عظمة النبوة/ إخليهن بن محمد الأمين
الجمعة, 03 يناير 2014 19:45

 إنسان كان ؟! وأي عظيم هو ؟! تعجز الحروف، وتضيق المعاني على المرء، فلا جد ما يعبر به عن حقيقة عظمته سوى أن يتلو قول الحق سبحانه : "وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ". نعم .. خلق عظيم .. عبر عنه أنس بن مالك في حقيقته العامة، وهو الذي عايش رسول الله صلى الله عليه وسلم سنين عديدة، فقال – فيما رواه البخاري ومسلم –  : لقد خدمت رسول الله صلى الله عليه وسلم عشر سنين فو الله ما قال لي أف قط، ولا قال لي لشيء فعلته : لم فعلت كذا؟ ولا لشيء لم أفعله : ألا فعلت كذا.  وعبر عنه في إحدى حالاته الجزئية، فقال - فيما رواه البخاري ومسلم أيضا –  : كنت أمشي مع النبي صلى الله عليه وسلم وعليه برد نجراني غليظ الحاشية فأدركه أعرابي فجذبه جذبة شديدة حتى نظرت إلى صفحة عاتقه قد أثرت به حاشية الرداء من شدة جذبته. ثم قال له : مر لي من مال الله الذي عندك. فالتفت إليه وهو يضحك ثم أمر له بعطاء.

التفاصيل
 
استشراف
الجمعة, 03 يناير 2014 10:05

غياب الإحصائيات والدراسات والإستطلاعات الدقيقة  قد تفقد التحليل الإستشرافي  قيمته وأهميته بالإضافة إلي الطبيعة السوسيوثقافية لمجتمعنا وضعف الضوابط السياسية والأخلاقية كلها أمور قد تجعل مجرد التفكير في المستقبل نوع من الترف الفكري أوالتلاعب اللفظي ومع ذلك فإننا سنعتمد علي معطيات كثيرة توافرت تدعونا للتطلع لمعرفة ما قد يحدث في المستقبل وقراءة السيناريوهات الممكنة انطلاقا من نتائج الحراك السياسي والإجتماعي خلال السنوات الأخيرة.فماهي أهم المعطيات المتوافرة ؟ وماذا يمكن أن نبني عليها من استنتاجات؟

أولا: المعطيات:

التفاصيل
 
أربع سنوات من حكم ولد عبد العزيز..منتصف الطريق/ سعدبوه ولد الشيخ محمد
الأحد, 13 أكتوبر 2013 13:43

أشهر قليل تفصلنا عن نهاية المأمورية الأولى لرئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز، حيث لا صوت يعلو هذه الأيام فوق صوت الانتخابات، والاستعدادات لها، بلدية، كانت، أو تشريعية، أو رئاسية، فهي سنة انتخابية بامتياز.

وفي خضم هذا المناخ السياسي المشحون، أظن أن هذه مناسبة لمحاولة إعادة النظر في أبرز ملامح حكم رئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز خلال مأموريته الأولى، حيث يمكننا الآن فقط أن نقيم بشكل صحيح، ونحكم بشكل عادل على بعض القرارات التي اتخذها، والخطط التي طبقها، وكانت مثار جدل، وانتقاد، والأحداث كما يقول المؤرخون بحاجة لأن تبتعد عنها مسافة زمنية معينة حتى تستطيع الحكم عليها، أو لها.

التفاصيل
 
قبل "اللقاء"..!!/حبيب الله ولد أحمدة
الاثنين, 12 أغسطس 2013 16:03

سيدي رئيس الجمهورية / تنتظر مدينة النعمة إطلالة طلعتكم البهية، الموشاة بلحية (جديدة) كثة مهيبة، لا أستبعد أن يتدافع الناس للتبرك بها، دفعا للشياطين، واستمطارا للخير، ووفرة الرزق،و(زين السعد)، وحسن الخاتمة..!! مدينة النعمة يا سيدي كانت أشبه ما تكون بمدينة تاريخية، تحاصرها الجبال والرمال والعزلة، إلى أن قيض الله سبحانه وتعالى للرئيس المؤسس الرمز الخالد الأستاذ المختار ولد داداه رحمه الله أن وضع بصمة "طريق الأمل" الخالدة على وجه موريتانيا الجميلة، ليربط تاريخ النعمة بجغرافية الوطن الأم، ويوصل ما قطعه بعد الشقة من وشائج وروابط بينها مع العاصمة نواكشوط، قاهرا في سبيل ذلك وبفضل الله وعزيمة الرجال الموريتانيين الوطنيين حقا، ودعم الأشقاء والأصدقاء ألفا ومائتي كلم من الرمال والجبال والمتاهات والآكام، صلة للرحم، ولفتة كريمة لجزء جميل وعزيز من الوطن الموريتاني الكبير.

التفاصيل
 
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالي > النهاية >>

رتل القرآن الكريم

إعلان

إعلان

فيديو

الجريدة

إعلان