مقالات
مقتطفات من كتاب “أحداث و خواطر “ الصادر بتاريخ 2004 للكاتب إسماعيل إياهي
الجمعة, 29 أبريل 2022 17:47

أمنية العمر

..........وللمرئ أن يتمنا كذلك و ليس بديلا عن ذلك أن يصبح أن يصبح شاعرا مجنونا من الدرجة الأولى أو مجنونا شاعرا لا فرق لأن الشعر لابد أن يكون جنونا أو لا يكون لأن الشاعر و المجنون كلاهما فوق العادة و كلا منهما خارج عن المألوف ........
فشاعر من هذ الطراز يمكن أن يتحدا شعراء مجانين من أمثال نزار قبان و محمود درويش و أحمد ولد عبد القادر و سميح القاسم  و أبو القاسم الشابي .........
شاعر متمرد على قوانين الخليل و لا يعنيه في شيئ إيقاع الجرس الموسيقي للكلمات و لا يعبء إطلاقا بتصفيف القوافي و الأبيات ...........
شاعر كل ديوانه بضع كلمات سهلة ميسورة للشعراء و غير الشعراء ....

التفاصيل
 
حرب أوكرانيا: العالم على طرفي أرجوحة... ماذا سيحدث لواختل التوازن؟/إسماعيل اياهي أستاذ القانون العام سابقا
الأحد, 06 مارس 2022 22:00

كنانظن أن مآسي الحروب الماضية واحتلال الدول ذات السيادة بالقوة المسلحة زمان قد ولى إلى غير رجعة أما وقد رأينا ما يحدث حاليا في أوكرانيا فلا بأس أن نذكر بتلك الحروب باختصار شديد، وما ترتب عليها من كوارث بشرية واقتصادية تمثلت في عشرات الماليين من القتلى والجرحى والمشردين. هذا ما حدث أثناء الحرب العالمية الثانية (1939ـ 1944)، أما الحروب الأخرى مثل حرب كوريا وحرب الفيتنام وحروب إسرائيل الكثيرة، وحرب العراق الأولى والثانية..... إلخ، فلها كوارثها هي الأخرى طبعا لولا أن المقام يضيق عن ذكرها هنا.

ولعله من المفيد التذكير بأن ما يجري حاليا من مواجهات عسكرية في أوكرانيا وما يقوم به الغرب من عقوبات مالية تجارية واقتصادية كان منظورا طيلة الأعوام القليلة الماضية، فالعلاقات متوترة بين روسيا وبعض الدول الغربية، وخاصة مع المملكة المتحدة (بريطانيا)، فكانت الحرب الإعلامية على أشدها بين الدولتين، وربما كانت روسيا محرجة من نظرة الغرب إليها على أنها دولة ضعيفة اقتصاديا، لا يصل متوسط الدخل القومي فيها إلا إلى أقل مما هو عليه في كندا أو كوريا الجنوبية أو البرتغال، فقد يمس هذا الوصف روسيا في كبريائها، مع أن فيه شيء من عدم الدقة حقيقة، فالاتحاد الروسي بلد ضخم جغرافيا وبشريا،  وله الكثير من المعادن النفيسة والطاقة والصناعة والزراعة، مع أنها دولة نووية.
إنها الحرب الطيبة! كما يقال:  (de la bonne guerre)      
فالسلام وتعزيز مبادئ التعايش السلمي أولى من الحرب، سواء كانت إعلامية أو عسكرية، فأمريكا وفرنسا وروسيا بلدان نووية، وكل منها له ترسانة حربية من سلاح الدمار الشامل.
والكل يعلم علم اليقين، أن صاروخا نوويا واحدا إذا ما أطلق من الشرق أو الغرب فستنتهي معه حياة الرفاهية ونعومة العيش، سواء في ذلك بلد الإطلاق أو بلد الهدف، إلى أمد بعيد.
ولعله من الوارد في هذا السياق ما سجلناه من اعتدال وشعور بالمسؤولية، لدى الرئيس الفرنسي ماكرون وما أظهره كذلك الرئيس الأمريكي جو بايدن من ضبط للنفس من ناحية التصعيد العسكري حيث قال مرات أنه لا يريد الحرب ولن يرسل جنودا إلى أوكرانيا، مع أن من يشن حرب العقوبات المالية والاقتصادية لا بد وأنه يعلم أن الطرف الآخر له ردود فعل محتملة إما عسكريا أو اقتصاديا، بما يملك من مصادر الطاقة التي تلبي بعض حاجيات الدول الغربية خاصة أمريكا وألمانيا وغيرهما.


إننا مازلنا نأمل في رجاحة العقول والاحتكام إلى مبادئ السلم والتسامح التي هي احدى مبررات قيام منظمة الأمم المتحدة أصلا بعد الحرب العالمية الثانية (1939ـ 1944).
ولعله من المفيد أخيرا أن نذكر بأن ما جري حاليا بين روسيا والغرب عموما قد يحترق فيه الأخضر واليابس، وتكتوي به دول لا دخل لها في هذا الصراع، لا من قريب ولا من بعيد، وخير مثال على ذلك افريقيا البريئة ، التي دعا علماؤها، مؤخرا، من نواكشوط إلى إطفاء الحرائق وإلى بذل السلم للعالم، وإلى الحوار بدل الصدام، وذلك طبقا لمساعي وتوجيهات داعية السلم الشيخ عبد الله بن بيه حفظه الله.
أما نحن فالخير أردنا والعلم عند الله


 

                                                                                                     

 
مؤتمر علماء إفريقيا ـ النسخة الثانية : نجاح في الحضور و وضوح في المقاصد و الأهداف/بقلم اســـــماعيل ايــاهي :
الثلاثاء, 22 فبراير 2022 22:36

كنت أخطط أصلا لكتابة مقالة حول مفهوم السلم في بعض الإتفاقيات الدولية كما درستها لطلابي في الجامعة :

إلا أنني تلقيت دعوة كريمة من معالي فضيلة الشيخ عبد الله ابن بيه رئيس منتدى أبو ظبي للسلم العالمي ,فلذا فضلت أن أكتب جملا مختصرة عن المؤتمر و ما دار فيه من أعمال علمية راقية .
تعتبر أعمال المؤتمر ناجحة بجميع المقاييس العلمية و لبروتوكولية من حيث حضور الفئات المستهدفة في خطاب فضيلة الشيخ الذي ألقاه في الجلسة الأولى للمؤتمر :ـ العلماء وأولوا الأمر و الشباب .
و قد أعطى رئيس الجمهورية السيد محمد و لد الشيخ الغزواني في كلمة الإفتتاح المتميزة التي ألقاها بعدا و قيمة تناسب مقام الشيخ عبد الله بن بيه و مكانة موريتانيا العلمية كذلك.

أما فضيلة الشيخ الجليل عبد الله ابن بيه فقد رسم في كلمته التي ألقاها في الجلسة الأولى خارطة طريق لما ينبغي للعلماء و أولوا الأمر و الشباب أن يتخذوه منهجا علميا عقلانيا و ذلك من خلال أسئلة محددة و جهها لكل واحدة من هذه الفئات مشيرا إلى خطورة ذلك الحريق الذي يشتعل في إفريقيا. داعيا إلى الحوار لأن الوسائل الأخرى لم تؤد إلا إلى إراقة دماء المسلمين إما عن جهل أو عن تحريف لخطاب الوضع .
فخاطب أولي الأمري بما يلي:
"و في هاذ السياق أرى أن من أهم ما ينبغي أن نبرزه في الملتقى هو الدعوة إلى إعادة الفاعلية لمبدء الحوار و المصالحة إنطلاقا من قناعتنا الراسخة التي غدت كثير من الجهات الدولية تشاركنا فيها بأن الحلول العسكرية و الأمنية و حدها غير كافية وأنه آن الأوان لنستعيد التراث الإفريقي الأصيل في التسامح و في حل المشكلات بالحوار و الوساطات و المصالحات .......)) إنتهى الإستشهاد

و لعله من البديهي أنه لامجال للحوار و المصالحة تحت حرمان الشعوب من حقها في العيش الكريم و النظر إليها بعين الرأفة و هذا لايتأتى طبعا إلا تحت حكم عادل له مصداقية لدى شعبه .
وهنا يبرز  كذلك دور العلماء الأفارقة  وهم كثر ما شاء الله في التوجيه و الإرشاد و التعليم.
ولعله من المفيد كذلك أن يستعيد القادة الأفارقة الثقة  بالنفس مستغلين ماهو متاح من فرص في ثروات القارة و خيراتها الطبيعية  ووزنها البشري الكبير في الإنتاج و الإستهلاك . و هذا ما تسعى إليه بعض القوى الدولية و الإقليمية جاهدة تحت عناوين مختلفة

التفاصيل
 
رحلة انواكشوط _ابوظبى جوا / د.اسماعيل اياهي أستاذ جامعي سابق
السبت, 15 يناير 2022 23:15

المسافة بين نواكشوط وأبو ظبي تعد بآلاف الأميال حقيقة، لكنها في الوقع أقرب من ذلك بل هي صفر فاصلة على اليسار، بالنظر إلى ما يجمع الشعبين الشقيقين الموريتاني والإماراتي من مشاعر المحبة وأواصر القربى ووحدة العقيدة ووحدة المذهب، وبالنظر كذلك لعلاقة العون والتعاون والمصالح والمنافع المشتركة التي دل عليها تواتر العمل في ميادين متعددة منها: الأمن والقضاء والتجارة والسياحة والثقافة والعمالة، وفي الإمارات جالية موريتانية معتبرة من الأطر والخبراء الأكفاء في مختلف الميادين.

وهذه العلاقات قديمة معاصرة لسنوات الاستقلال والحصول على السيادة في كلا البلدين، وقد تطورت وفق ما خطط له ورسم معالمه القائدان: صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان والرئيس المختار ولد داده رحمهما الله تعالي، فما يتحلى به الرجلان من العزم والصبر والحكمة وبعد النظر ساعدهما على تجاوز المصاعب والعقبات العديدة التي واجهت كل واحد منهما على مستوى الوحدة الوطنية والبناء الاقتصادي والثقافي، مع أن لكل من البلدين مميزاته الخاصة بشريا وجغرافيا ودستوريا.
فالإمارات العربية المتحدة دولة اتحادية، بينما موريتانيا دولة وحيدة أي دولة بسيطة غير مركبة (Etat Unitaire).
ثم إن القيادات السياسية المباشرة للسلطة بعد القائدين لم تبخل بأي جهد ينمي ويطور الروابط على المستويات كافة المالية والاقتصادية والإنسانية والعلمية.
وفي هذا السياق فإننا نذكر ونقدر عاليا لدولة الإمارات العربية المتحدة ما أحاطت به صاحب المعالي فضيلة الشيخ العلامة عبد الله بن بيه إمام علم المقاصد ومجدد العصر رئيس منتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة، من تكريم واحترام لمكانته العلمية حيث أسندت إليه رئاسة أرفع منصب علمي شرعي لديها، أعني رئاسة مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي.
وفي هذا السياق أيضا جاءت رحلتنا إلى أبوظبي بدعوة مشكورة من فضيلة الشيخ عبد الله بن بيه لحضور الملتقى الثامن لمنتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة.


أولا: نواكشوط ـ دكار:

كان السفر على متن الخطوط الجوية الموريتانية، حيث كانت الطائرة نظيفة ومجهزة بوسائل الراحة المتعارف عليها، ولم تستغرق الرحلة سوى 45 دقيقة.
وكان الجو صحوا والطاقم أنيق محافظ.
وبمجرد الوصول إلى مطار دكار الدولي بدأت سلسلة من المتاعب والتعقيدات ما كان لها في الحقيقة أن تقع في دولة شقيقة معروفة بالانفتاح الثقافي والضيافة الإفريقية.
فجوازك الدبلوماسي وتذكرة الطائرة المحجوزة على درجة رجال الأعمال ووضعك كعابر Transit ، كل ذلك لم ينفع في مطار "دكار ابليز د جان" الدولي: صعود وهبوط وصعود وحواجز تفتيش لا حصر لها، ولا يتردد أحدهم في التحدث إليك باللغة الولفية؟

إنه يوم كامل من المتاعب التي لا نقول إنها متعمدة بشأننا إلا أنها في الحقيقة مخالفة للمسلكيات المتعارف عليها.


وهنا تذكرت بيتين للشاعر العظيم أمية بن أبي الصلت حيث يقول:


لا تضق بالأمور ذرعا    إن في الصبر حيلة المحتال
فربما تجزع النــفوس      لأمر له فرجة كحل العقــال

 

ثانيا: دكار ـ دبي

وفي المساء وصلت طائرة شركة الإمارات وطلبوا منا الصعود إليها وبذلك انتهى انتظار دام من الساعة 11 صباحا إلى غاية 5:30 مساء.

داخل الطائرة ساد شعور بالراحة والاطمئنان فالطاقم على متن هذه الطائرة مهذب لبق والمقاعد مريحة يمكن تعديلها لتتحول من مقعد إلى سرير.
وبعد الإقلاع أخذت الطائرة مسارها فوق الأراضي الموريتانية من الجنوب الغربي إلى الشمال الشرقي.
وفي هذه الأثناء خطر ببالنا بعض من قواعد القانون الدولي العام، التي تنص على أن ما يعلو إقليم الدولة من سماء ينقسم إلى ثلاثة أقسام: قسم يعتبر من إقليم الدولة يجوز لها أن تبسط عليه سيادتها وقوانينها الخاصة، وقسم يعرف بالمجال الجوي الدولي حيث لا سيادة لدولة عليه، والقسم الثالث هو الفضاء الخارجي الذي أصبح مسرحا للتجارب والأقمار الاصطناعية والسفن والمسابير العلمية.
وداخل الطائرة تم تقديم الطعام بكميات كافية، مع الشاي والقهوة والجبنة الفرنسية، وبعد ذلك خفت حركة المضيفات وانطفأت المصابيح الأساسية، أما درجة الحرارة خارج الطائرة فكانت 52°  تحت الصفر على ارتفاع 10000 متر.
ولك أن تشاهد على ظهر المقعد الذي أمامك الصور والأفلام ومسار الطائرة جوا.


وفي حدود السابعة والنصف صباحا بدأت الطائرة بالهبوط صوب مطار دبي الدولى.


ثالثا: دبي ـ أبو ظبي

وهنا بدأت رحلة ثالثة مشيا على الأقدام، فمطار دبي عبارة عن قرية كبيرة بسقف واحد، وحيث المسافرون يتدفقون من أنحاء العالم كافة.
وهنا لابد لك من رصيد معقول من اللغة الإنجليزية تسأل هذا وترد على ذاك، إلى أن تصل إلى شبابيك الشرطة الإماراتية، وبعدها التوجه نحو قاعة الأمتعة، وبالمناسبة فإنها ليست قاعة واحدة، بل قاعات متعددة لكل منها رقمها الخاص.
وبعد ذلك تبدأ رحلة مطار دبي ـ أبو ظبي بالسيارة على مسافة 150 كلم، حيث لا وجود لمساحات فارغة بل هي عمارات شاهقة وجسور متواصلة، ونخيل وأنفاق...إلخ
وبمجرد الوصول إلى الفندق بدأت الراحة الكاملة.
وهنا يحضرنا قول الشاعر:
قل لمن يحمل هما إن هما لا يدوم   مثلما يفنى السرور هكذا تفنى الهموم.

 

د. إسماعيل إياهي أستاذ جامعي سابق

 
عمر الفتح يكتب/ مهرجان الانصاف .. رسائل الحشد و الخطاب
الاثنين, 27 ديسمبر 2021 09:39

كانت كلمة المهندس سيدي محمد ولد الطالب أعمر في مواجهة عشرات الآلاف من سكان العاصمة، كلمة تاريخية، مفعمة بالمقاصد السامية والرسائل البالغة الأهمية، التي تؤكد عمق التحولات السياسية والاجتماعية والاقتصادية التي قادها رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني في البلاد.

 

كان للجمهور رسالته الواضحة، فضخامة الحشد، تأكيد وتكرار لرسالة الاحتفاء الشعبي بقرارات ومواقف رئيس الجمهورية، ودلالة على ترسخ وشعبية حزبنا الاتحاد من أجل الجمهورية وعمق امتداده بين الجماهير والنخب ومختلف فعاليات المجتمع.

التفاصيل
 
انصافا للمحلفين / باب ولد سيدي
الاثنين, 08 نوفمبر 2021 19:57

- [ ] من نافلة القول أن التوثيق من أهم مجالات العمل القضائي ومن اعرق المهن القضائية ، وفي هذا الصدد أعطاه المشرع الموريتاني في قانون الإلتزامات والعقود في جانبيه العرفي والرسمي ،دورا مهما كوسيلة من وسائل الإثبات بخصوص النزاعات المنشورة أمام المحاكم الموريتانية، حيث أعطى المشرع في المادة: 416 للورقة العرفية أو الوثيقة العرفية المعترف بها من طرف المستظهر بها ضده حجة قاطعة لإثبات الوقائع .


- [ ] بينما شكل حرصه لإعطاء حجية الورقة الرسمية اهتماما أكثر في مجال التوثيق الرسمي والمعتمد من طرف الدولة ، إذ لا يمكن الطعن فيها إلا بالتزوير ، والذي تقع أعباء اثباته على مدعيه وفقا لقواعد وإجراءات الطعن المعمول بها،  وفي هذا السياق تشكل جميع الوثائق الصادرة عن الموثقين المعتمدين ، إضافة إلى ماسبق كونها سندات تنفيذية تحلى بالصيغة التنفذية المنصوص عليها في المادة: 298 من قانون الإجراءات المدنية والتجارية والإدارية بعد استكمال إجراءات تسجيلها لدى مصالح التسجيل المختصة والتابعة لإدارة الأملاك العامة للدولة ،ويتم توقيعها بواسطة الموثق المعتمد الصادرة الوثيقة عن مكتبه طبقا للمادة: 52 من القانون رقم: 019.97 الصادر بتاريخ: 16 يوليو 1997 المتضمن النظام الأساسي للموثقين والذي حدد في مادته الأولى أن الموثقين وحدهم من يختصون بتلقي التصرفات التي يريد الأطراف أو يلزمهم القانون إعطاءها الطابع الرسمي .


- [ ] وقد شكل هذا النظام الأساسي للموثقين اللبنة الأولى كأول تشريع يصدر عن البرلمان الموريتاني ، مهتما بالتوثيق الرسمي والتصرفات التي يجب توثيقها ومؤذنا بإنشاء  مكاتب الموثقين المعتمدين على عموم التراب الوطني،  و منذ صدور هذا القانون لم تطرأ عليه أي تعديلات حتى سنة: 2007 جاء ذلك التعديل الذي تم من خلاله إشراك المحامون وكتاب الضبط في مسابقة اكتتاب الموثقين ، ولم يكن هذا التعديل قاعدة، بل كان استثناءا لمدة محددة لا تتجاوز ثلاث سنوات، لكن ماجرى عكس ذلك ، حيث استفاد من المسابقة في ظل التوقف بالعمل بالاستثناء محامون وكتاب ضبط وآخرون في المسابقتين الأخيرتين.
- [ ] ومع انتخاب رئيس الجمهورية السيد: محمد ولد الشيخ الغزواني وتشكيل حكومة الوزير الأول: محمد ولد بلال وتكليف الدكتور محمد محمود ولد بيه ، بقطاع العدل ، تجلت إرادة قوية وبادرة حسنة النية ،كان مرجعها في ذلك برنامج الرئيس المنتخب(تعهداتي) ، تلك الإرادة التي خط عنوانها العريضة ووضحها  ذلك المقال الشهير الرائع الذي تم نشره من طرف معالي وزير العدل وحافظ الختم السيد: محمد محمود الشيخ عبد الله بن بيه الرجل العارف بخبايا قطاعه والمضطلع على أموره عن كثب ، حيث تمكن في فترة وجيزة  من الإنطلاق بعملية  إصلاح شاملة بغية تحديث القوانين وتحيينها ونشر ترسانة قانونية ووطنية قوية تجعلنا في مصاف الدول التي تسعى إلى إرساء دولة القانون وترسيخ مفهوم المواطنة وتقريب العدالة وتحقيقها بين المواطنين ومن خلال هذا العمل يتحقق الإقلاع لدفع عجلة التنمية .


- [ ] ولما كان الهدف من التوثيق ضبط المعاملات واستقراها قامت الوزارة بدراسة جادة للنظام الأساسي للموثقين قصد تعديله وتحسينه ليواكب التطور الحاصل في التشريعات الأخرى ولتوضيح دور الموثقين ومعاونيهم المحلفين  وإلغاء الغبن الذي امتازت به المسابقات الماضية متجاوزة عدم الإنصاف اتجاه فئة من المهنيين لعبت دورا أساسيا في تحمل العبئ الأكبر في خلق دينامكية نشطة في مكاتب التوثيق المعتمدة خدمة لمهنة من أنبل المهن القانونية.

 
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالي > النهاية >>

رتل القرآن الكريم

إعلان

إعلان

فيديو

الجريدة

إعلان