مقالات
الفـلسطـينيـون: وحدهـم يمـوتـون ولا يبكـي أحـد! / بقلم أ.إسماعيل ولد إياهي- وزير وسفير سابق
الاثنين, 21 مايو 2018 13:37

 ((عودة المرء إلى بيته ينبغي الا توصف بأنها عدوان))


هذه الكلمات قالها الرئيس الفرنسي الراحل الجنرال ديغول بمناسبة عبور القوات المسلحة المصرية لخط بارليف عام 1973م واستعادة أراضي مصرية محتلة عام 1967م. وكانت إسرائيل وصفت آن ذاك أن ما قام به الجيش العربي المصري بأنه ’’ عدوان’’ عليها. والشيء بالشيء يذكر. فهذه إسرائيل تقول مرة أخري إن المسيرة الشعبية السلمية الفلسطينية التي جرى قمعها، بأنها عدوان على شعبها وحدود دولتها. مبررة بذلك إطلاق الرصاص الحي على الشبان الفلسطينيين وهم لا يحملون سلاحا بل يحملون علما وشحنة وطنية يفجرها في كل مرة الظلم والإكراه الممارس على هذا الشعب طيلة مسيرته النضالية منذ العالم 1947م وإلى هذ اليوم ....


      أما المشهد الجديد بمناسبة يوم الأرض، فإن له دلالاته المتجددة وخلفياته العميقة عمق النزاع التاريخي بين الدولة المحتلة والشعب الخاضع للاحتلال. فقد عبر الشعب الفلسطيني وذكر بأنه ما ضاع حق ورائه مطالب مهما طال الزمان. ’’ فالليالي من الزمان حبالى مثقلات يلدن كل عجيبة‘‘كما قال الشاعر. ومن خلفيات هذا المشهد وهذا النضال كذلك أنهم، أعني الفلسطينيين وحدهم يموتون ولا يبكي أحد خاصة في الغرب عموما وشعوبه الواعية ودوله المتحضرة وأنظمته الديمقراطية؟ فأين غاب ضميرها الإنساني الذي نسمع عنه في أماكن أخري من العالم ولا نسمع عنه بنفس الحماس والاندفاع عندما يتعلق الأمر بفلسطين وإسرائيل. فلماذا يا تري؟ وبالمناسبة فإن للمرء أن يتسائل أين حقوق الإنسان و أين المجتمع المدني وأين الأحزاب السياسية والنقابات العمالية والطلابية ...... ؟!. إن المشاهد القاسية التي تتكرر في فلسطين لا تجد لها صدى ولا رد فعل يتناسب مع فظاعة الأعمال الوحشية الممارسة. فكم من أم فلسطينية نراها على الشاشات الصغيرة وهي تتلوي وتفقد الوعي مع فقد وحيدها وهو مصباح البيت وبسمة الأمل في حياتها وهذه طفلة فلسطينية في عمر الزهور تسمي عهد التميمي تقتاد في المحاكم الإسرائيلية وقيد الحديد مشدود على معصميها الضعيفين ولسان حالها يقول:
((آهٍ من قيدكَ أدمَى مِعصمي فلِم أبقيهِ وما أبْقَى علي))؟ .


كل ذلك تأتي به وسائل الإعلام فيأ سف البعض ويصمت كثيرون آخرون في الغرب وفي العالم الإسلامي وكأن حقوق الإنسان لا تدخل فلسطين إلا بتأشيرة إسرائيلية
   وبالمناسبة فرب ضارة نافعة ألا يمكن أن نأمل ولو على استحياء أن تكون أحداث يوم الأرض المؤلمة فرصة بمثابة الصدمة الكهربائية لتنشيط مبادرات السلام التي كانت توقفت بعد أن قطعت أشواطا مهمة منذ اجتماعات مدريد 1984م مع العلم أنه لا حل بدون أمريكا ولا سلام إلا بعد التخلي عن الاحتلال والقهر.

التفاصيل
 
السعوديون يحاربون “الإسلام المتطرف”الكاتب/ عادل الطريفي وزير الثقافة والإعلام السعودي السابق
الثلاثاء, 20 مارس 2018 11:58

كان عام 1979 نقطة تحول بالنسبة للشرق الأوسط. أطاح الثوريون الإيرانيون بالشاه، وغزا الاتحاد السوفييتي أفغانستان، وحاول المتطرفون الإسلاميون السنة الاستيلاء على المسجد الحرام في مكة بالمملكة العربية السعودية أقدس مقدسات الإسلام. لم يكن ولي العهد محمد بن سلمان قد ولد بعد، لكنه يحارب “أشباح عام 1979” حيث يقوم بإصلاحات جذرية للمملكة.

كانت محاولة الاستيلاء على مكة المكرمة حدثًا مميزًا في بلدي، ويرجع ذلك أساسًا للأحداث بعد ذلك، قرر حكام السعودية، توجّسا من مثال الثورة الإيرانية، إعطاء مساحة أكبر للمؤسسة الدينية السلفية على أمل مواجهة المتطرفين، فالدعاة السلفيون التقليديون ليسوا عنيفين ولا سياسيين لكنهم يتبعون وجهة نظر جامدة للإسلام، وساهموا بأحكامهم القانوينة وفرض “رقابة على الأخلاق” في نشر الفكر غير المتسامح داخل المجتمع مما أدى إلى تراجع الانفتاح التدريجي الذي حدث في الستينات والسبعينات

التفاصيل
 
كلمة في حق الرئيس المنتهية ولايته جميل منصور
الثلاثاء, 26 ديسمبر 2017 11:08

و بدأ العد التنازلي لنهاية رئاسة مستحقة للرئيس جميل منصور! لن أذكر تلك الخصال التي يمتاز بها جميل منصور كسياسي لأني أعتقد أن هنالك شبه اجماع عليها من خارج الإسلاميين. عرفت الرئيس جميل منصور بشكل أكثر قربا من أيام الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية و من خلال المنتدى الوطني للديمقراطية و الوحدة، و بصراحة و بدون مجاملة و لا مزايدة، فإن الرئيس جميل يمتاز بخصال قل أن يجمعها السياسي النمطي، الحنكة السياسية المشبعة بالظرافة و سرعة البديهة و اتساع أفق النظرة و القدرة الهادئة على استيعاب المخالف و التعاطي معه. لو أنني أومن بالفرد الضرورة على حساب المؤسسات و الدولة المدنية لكان جميل منصور بحق من هؤلاء الأفراد.

أعترف بل أشكر الرئيس جميل منصور على الاعتبار و القيمة التي يوليها لقضايا المرأة و حقوقها و تشجيعها و قد لمسنا ذلك بل عايشناه كفريق مناصرة لمشاركة المرأة السياسية و مواقفه الإيجابية، خلال لقاءاتنا و تعبئتنا و تحسيسنا لرؤساء الأحزاب السياسية على ضرورة زيادة نسبة النساء في مراكز صنع القرار و في الاستحقاقات الانتخابية. و كذا من خلال وعيه بذلك البعد و قد يتجلى ذلك ليس فقط بالمواقف، بل من خلال الخطاب والحرص على المخاطبة الثنائية الرجال/النساء، التي طالما غابت في خطب أغلب رجال السياسة و عدم انتباههم لذلك، بل طغيان الخطاب الذكوري أحيانا، لديهم ، بمصطلحاته و قاموسه التمييزي خصوصا في قضايا الشأن العام و هو ما يتنافى مع حق المواطنة  للرجال و النساء في  الدولة المدنية الحديثة و في الديمقراطية كنظام حكم، و هي مواقف ننوه بها و نقدرها.

التفاصيل
 
مغالطات متسرعة ...
الثلاثاء, 26 ديسمبر 2017 10:34

قناعتي، ما عشته، ما رايته هو أن فخامة الرئيس محمد ولد عبد العزيز فرصة لهذا البلد إذا استغلها الشباب والنخبة وأعانوه علي مواجهة من هو مصر علي الرجوع بِنَا إلي الوراء. أعينوه بقول الحق بكل مسؤولية، أعينوه بتشخيص الواقع بكل تجرد..."وزير الاقتصاد والمالية المختار ولد اجاي

انتظرت أن تنبع الردود على ما كتبه معالي وزير الاقتصاد والمالية من المشكاة التي وضعها خلال توضيحه الأخير، لكني اكتشفت وبأسرع مما كنت أتوقع " ...إن الأماني والأحلام  تضليل"، خصوصا إذا كان الأمنية ترجى من معارض مقاطع، فكانت الردود متسرعة كما وسمها أصحابها بذلك في بعض الأحيان، واجترار لادعاءات ومغالطات لم يكلفوا أنفسهم أكثر من إعادة تحديثها، مع أن التكرار "الغوبلزي" أضحى نظرية متجاوزة في الإقناع، بسبب الكم المهول للمغالطات والتي جعلت أي إنسان طبيعي لا يمكن أن يصدق كل هذه الأخطاء والتجاوزات والسياسات الفاشلة. إن هذا القدر من الفشل الذي يقدم يوميا، لا يمكن لبلد مهما بلغ من التقدم أن يبقى صامدا معه، أحرى أن يسجل العديد من الخطوات إلى الأمام قد نختلف في تقدير مسافتها، لكن يستحيل أن يكون حدوثها مثار نقاش بين من يمتلكون ذرة إنصاف.وحتى لا نبقى حبيسي العموميات التي اختار البعض أن تكون ميسم رده وتعليقاته على توضيح الوزير، فإنني سأراجع معكم بعض النقاط التي تمت إعادة تحديثها بناء على شحنة المغالطة، ومستوى التشويه الذي  يكشف أن الهدف هو التشويه والتشويه فقط،  وكان الافتراء هو أقصر السبل و الأراجيف هي الطريق الأمثل والاعتماد على روايات لم يتم تمحيصها بدقة هي الأداة، لنكتشف معا ، مستوى وكم الأكاذيب التي يمكن اختلاقها دون أن يدقق فيها أحد ويرددها البعض يوميا وبحسن نية.إذا كان أحد أصحاب الردود السريعة عبد غني عن رحمة ربه ـ أعاذنا الله وإياكم ـ فما يضيره أن يكون الغير فقير إلى هذه الرحمة، ومتى كان الفقر لله مثيرا للسخرية؟إن التأكيد أن التحصيل والجباية شعار المرحلة كما يقول البعض، يقتضى الكشف لنا عن الضرائب والمكوس التي تمت زيادتها أو استحداثها، ليتم إحراجنا فعلا بإثقال كاهل المواطن، وامتصاص عرق جبينه كما يطيب للبعض أن يصف بذلك هذا النظام. إن مراجعة للقوانين الضريبية والجبائية توضح أن السنوات الأخيرة لم تشهد أي زيادة باستثناء تلك المتعلقة بحماية المنتج المحلي وصحة وحياة المواطن ومحيطه البيئي، واعتقد أن هذه الحماية واجبة وليست مبررة فقط، وعلى مدى السنوات الثمانية الماضية لم ترفع سوى ضريبة 

التفاصيل
 
قمة الأمل : موريتانيا .. وكسب الرهان ؟ / احمدو إياهي
الخميس, 21 يوليو 2016 00:28

أيام قليلة وتنطلق أعمال قمة انواكشوط : قمة الأمل ، والتحدي ، وقهر الصعاب ،قمة غير مسبوقة ،لكونها تنعقد فى مرحلة استثنائية تطبعها الصعوبات التي تعيشها الدول العربية من التقسيم والتشرذم وانعدام الأمن الذي نتج عنه التهجير ،وشبح المخيمات...الخ، والخطر الذي لامنئا لأية دولة عربية منه .

صحيح آن المبادرة الموريتانية لإحتضان القمة،التي أيدتها جميع الدول العربية كانت في وقت قياسي، لكنها جاءت في الظرف المناسب لتعطي دفعا جديدا للعمل العربي المشترك وتتيح الفرصة للجامعة العربية التي جعلها الواقع العربي على المحك،إما ان تضطلع بمسؤولياتها النبيلة اتجاه الشعب العربي أو أن تكتب استقالتها.

إن الحكمة و الحنكة والخبرة الموريتانية في رسم الإستراتيجيات الواضحة المعالم وإدارتها الناجحة للأزمات، لتشكل الضمانة الأساسية لتوفير المناخ الملائم لنجاح أعمال هذه القمة التي تحظي باهتمام عربي ودولي غير مسبوق. وستجعل من الدورة 27 لجامعة الدول العربية في نواكشوط كيانا واحدا يجتمع فيه الزعماء العرب ويحقق الحلم العربى ويتناسى فيه القادة مشاكلهم وخلافاتهم الجانبية التي تقف حجرة عثرة أمام وحدة العرب .

التفاصيل
 
قمة "التحدى"..!! /حبيب الله ولد أحمد
الأحد, 17 يوليو 2016 22:33

تستعد نواكشوط لاحتضان القمة العربية في دورتها الجديدة، وهو استعداد حقيقي لاستقبال إخوة وأشقاء، كان حضورهم إلى نواكشوط خيمتهم العربية الواحدة ـ الضاربة إطنابها بين الرمال الصقيلة والأمواج الهادرة ـ حلما راود كل الموريتانيين ـ ومنذ جيل التأسيس ـ الذي كافح بصبر وأناة ليجد للجمهورية الإسلامية الموريتانية موطئ قدم مستحق بين أشقائها في الدين والدم والتاريخ والمصير في الجامعة العربية، وهو كفاح اعترضنه مطبات كثيرة، لكنه في النهاية تحقق، كبزوغ فجر بعد ليلة مظلمة عاصفة.

هذه القمة هرمت في انتظار لحظتها هذه أجيال من الموريتانيين الذين قدم بعضهم في سبيلها أرواحا، ودموعا، وأضلاعا، وأظافر، وحشرجات، وجراحا لا تندمل، وعذابات تأبى النسيان، في زنزانات الشرطة في نواكشوط، وأطار، ومكطع لحجار، ولعيون، وروصو، وغيابا في المنافي الموحشة لخيرة شباب موريتانيا، وأكثرهم نبلا ووطنية وصدق انتماء للعرب الفخورين بملامحهم الإفريقية اللاحمة، وتسريحا وتشريدا لعشرات الجنود، والضباط، وضباط الصف، الذين كانت جريمتهم الوحيدة أنهم حلموا بمضارب الأهل، وحمحمات خيولهم، ومجالسهم العطرة، وصليل سيوفهم التي تصقلها شمسهم الدافئة عبر الزمن.

التفاصيل
 
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالي > النهاية >>

رتل القرآن الكريم

إعلان

إعلان

فيديو

الجريدة

إعلان