
| بعثة من المجلس الأعلى للتهذيب تطلع على واقع المؤسسات التعليمية في كوركول كيهيدي |
| الخميس, 05 نوفمبر 2026 15:08 |
|
وتدخل زيارة البعثة في إطار متابعة واقع المنظومة التربوية والوقوف على مستوى التقدم في تنفيذ الإصلاحات الرامية إلى تطوير التعليم وتعزيز دعائم المدرسة الجمهورية. وشملت الجولة عددا من المؤسسات التعليمية الابتدائية والثانوية، ومدرسة للتكوين التقني والمهني، إضافة إلى روضة للأطفال والسكن الداخلي، حيث اطلعت البعثة على ظروف سير العملية التعليمية، ومستوى التجهيزات المتوفرة، ووضعية البنية التحتية، والظروف التي يعمل فيها الطاقم التربوي، فضلا عن طبيعة الخدمات المقدمة للتلاميذ. ومكنت هذه الزيارات أعضاء البعثة من معاينة واقع المؤسسات التعليمية عن قرب، والاستماع إلى القائمين عليها بشأن أبرز التحديات التي تواجههم، والنواقص المسجلة في مجالات التأطير والتجهيز والصيانة، إلى جانب التعرف على الجهود المبذولة للرفع من واقع التعليم. وأكد رئيس البعثة، في تصريح للوكالة الموريتانية للأنباء ، أهمية هذه الزيارة التي تتيح للمجلس الاطلاع المباشر على واقع التعليم في الولاية، مشيدا بمستوى التعاطي والتعاون الذي أبدته السلطات الإدارية والتربوية مع أعضاء البعثة، ومثمنا ما قدمته مختلف الجهات المعنية من معطيات وملاحظات حول ظروف العمل داخل المؤسسات التعليمية. وأوضح أن اللقاءات التشاورية مع القائمين على العملية التربوية وشركائهم أصبحت نهجا يعتمده المجلس في إطار مهامه، لما توفره من فرصة لتبادل الآراء وتشخيص الاختلالات بصورة دقيقة، والاستماع إلى المقترحات التي يقدمها العاملون في الميدان، وصولا إلى صياغة حلول واقعية تستجيب للاحتياجات الفعلية للقطاع. وأضاف أن التعليم يشكل صمام أمان للمجتمع وركيزة أساسية لبناء الدول وتحقيق التنمية المستدامة، مشيرا إلى أن النهوض به يتطلب تضافر جهود السلطات العمومية والأسر والفاعلين التربويين والشركاء، من أجل العمل بصورة متواصلة على تحسين ظروف التدريس والتعلم. وأشار إلى أن السنوات الأخيرة شهدت جهودا حثيثة لتطوير المنظومة التربوية، تنفيذا لتوجيهات فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، تجسدت بصورة خاصة في إطلاق مشروع المدرسة الجمهورية، الذي يهدف إلى ترسيخ قيم المواطنة والمساواة وتعزيز الانسجام الاجتماعي، مؤكدا أن هذه الإصلاحات بدأت تعطي نتائج إيجابية على مستوى الممارسة التربوية. ولفت رئيس البعثة إلى أن جولتها اليوم في مقاطعة كيهيدي سبقتها زيارات لعدد من المؤسسات التعليمية في مقاطعتي أمبود ولكصيبه، حيث استمعت البعثة إلى ملاحظات المسؤولين التربويين والاحتياجات التي طرحوها، مبرزا أن المعاينات الميدانية أظهرت تطورا ملحوظا في بعض جوانب القطاع، خصوصا ما يتعلق بالبنية التحتية المدرسية وتوفير الطواقم التربوية. وشدد على أهمية مواصلة الجهود الرامية إلى معالجة النواقص المسجلة، وتعزيز المكتسبات المحققة، بما يضمن توفير بيئة تعليمية ملائمة، ويسهم في تحسين جودة التعليم وتمكين المدرسة الجمهورية من أداء رسالتها التربوية والاجتماعية. |