
| مسيرة عمل /بقلم الأستاذ الحسن أحمد سالم آمين |
| الخميس, 24 سبتمبر 2026 15:04 |
|
ويقوم كاتب الضبط بتقمص دور كل اعوان القضاء فتحريره لعرايض الدعوى تقمص لدور المحامي، وتوثيقه وتحريره للوكالات بإذن من رئيسه قيام بعمل الموثقين وتنفيذه لأوامر رئيسه ومعاينته عين المكان جزء من مهام العدول المنفذين فهو يضطلع بكل هذه المهام طبقا لاجرآت القانون ، فان كاتب الضبط في قيامه بهاته المهام خاضع لرقابة ورئاسة رئيس المحكمة مراقبة قانون وأداء لكنه لا يمكنه ان يمتنع - مثلا - عن استقبال او تسجيل طعن او استقبال إيداعات بأمر من رئيسه فان كاتب الضبط هو حامي هذه الحقوق وليس المتناع عن ادائها سواء كان ذلك من تلقاء نفسه او باوامر من رئيسه لأن هذا مخل بالعدالة التي هي الغرض منه أصلا ، ثم ان كل عمل لا بد له من اخلاقيات وأخلاقيات هذه المهنة - حسب تجربتي - أخلاق عالية وصبر مع الحزم وقوة مع رحمة وحياد وقناعة وعفة واستقامة وعدالة ولا بد لكل هذا من يلبس ثوب القانون لان هذا العمل ليس أفكارا ولا آراءا ولا اجتهادات وإنما نصوص مقننة يتشبع منها الموظف بالمراس على مر السنين حتى يكون يتنفسها ، ولا بد من الحيطة والحذر فقد يغالط من لم يكن ذا باع واسعة وتجربة وقدم راسخة ، فخطأ بسيط في تاريخ طعن او استقبال عريضة ما قد يؤدي إلى تثمين حجة على أخرى مما يؤدي إلى الحكم لغير صاحب الحق كما ان توجيه الخصوم او تصحيح اخطائهم وقت تسجيلهم للطعون كذلك ينجر عنه تثمين طرف على آخر حاله سجل استئنافا لحكم غيابي او معارضة لحكم شبه حضوري قبل تبليغه |