جهة انواكشوط تنظم بالتعاون مع متحف الأوقية معرضاً ثقافيا: المرأة والتنمية عبر الطابع البريدي الموريتاني .
الأربعاء, 27 أغسطس 2025 12:57

انواكسوط-احمدو اياهي/

نظمت جهة انواكشوط بالمركز الثقافى للجهة تحت رئاسة السيدة فاطمة بنت عبد المالك رئيسة الجهة،معرضا تحت شعار المرأة والتنميةمن خلال الطابع البريدي الموريتاني ،فى إطار نشاطاتها المخلدة لمدينة انواكشوط عاصمة للثقافة العربية .وقد حضر المعرض أعضاء من السلك الدبلوماسي المعتمد فى موريتانيا. و كوادر وأطر سامية من الجهة وجمع غفير من المهتمين والمواطنين .

والمعرض يتمثل فى متحف بريدي للأوقية الموريتانية ويشرف عليه محافظ المتحف السيد لفقيه امبيريك والذي قال خال مداخلة له أن المتحف قدم مراحل تطور المرأة الموريتانية من خلال الطوابع البريدية الموريتانية والتى عكست المسيرة التنموية للمرأة الموريتانية .ويشرف على المعرض مدير المركز الثقافى للجهةالسيد احمد ولد أعل ، الذي يحتضن وقائع معرض متحف الأوقية الموريتانية .

والذي يستمر  أيام 26و27و28 اغسطس 2025 .

وتكمن أهمية معرض المتاحف البريدية في الحفاظ على تاريخ الطوابع والخدمات البريدية وتراثها الثقافي، بينما يساهم المعارض  في تسليط الضوء على تاريخ المرأةالموريتانة  وإسهاماتها في المجتمع وتعزيز الهوية الوطنية والثقافة،

 

وتكمن  أهمية معارض المتاحف البريدية  فى الحفاظ على التراث والتاريخ:وتُعد المتاحف البريدية أرشيفًا هامًا يحافظ على تاريخ الخدمات البريدية وتطورها، مما يساهم في توثيق مسيرة الشعوب وإبرازها للأجيال القادمة.

تعزيز الهوية الوطنية:تساعد هذه المعارض في بناء الوعي بالهوية الوطنية من خلال عرض تاريخ وثقافة البلد من منظور رمزي وتاريخي مرتبط بالبريد. و توفر المعارض تجارب تعليمية فريدة تُثري الجانب المعرفي لدى الزوار وتنمي حبهم للاستكشاف والتعلم،

أما عن أهمية معارض المتاحف النسائيةيكمن فى إبراز تاريخ المرأةوتسلط  الضوء على تاريخ المرأة ومساهماتها المتنوعة في المجتمع والتي غالباً ما تكون مُغفلة في السرد التاريخي العام.

تعزيز المساواة 

 وتساهم هذه المعارض  في تغيير النظرة نحو التاريخ من خلال التركيز على تجارب النساء وتحدي التحيزات الجندرية، و  بناء الهوية الثقافية للمرأة:وتساعد هذه المتاحف على تأكيد الذات وتشكيل الهوية لدى الأجيال النسائية من خلال التعرف على تاريخهن وإنجازاتها.

أهمية المتاحف والمعارض بشكل عام

تنمية الوعي الثقافي:

تعمل المتاحف على تعزيز الثقافة والفن والتراث في المجتمع وتمنح الزوار فرصة لاستكشاف عوالم المعرفة والتاريخ.

حماية التراث:تلعب المتاحف دورًا حيويًا في الحفاظ على التراث المادي وغير المادي للبشرية وأصوله الثقافية للأجيال المستقبلية.

التواصل بين الأجيال:تُعد المتاحف مركزًا للتواصل بين الأجيال، حيث تنقل الخبرات والتجارب والمعرفة بين الماضي والحاضر والمستقبل.

 

رتل القرآن الكريم

إعلان

إعلان

فيديو

الجريدة

إعلان