الشئ واللاشيىء/الأستاذ محمد فؤاد برادة
السبت, 26 سبتمبر 2026 20:03

كيف بالله عليكم يهتم اللاشيء بالشيء الذي هو في الأصل لا شيء؟ ضعفُ المهتم وغير المهتم؛ لأنه لا يحس. فالإحساس ذاته كان لا شيء: عدمًا. إن الوضعية يُرثى لها حقًّا: الإحساس، الذي كان غير موجود، أصبح بقدرة قادر موجودًا، سيختفي وسيوجد...

محمد فؤاد برادة

 

رتل القرآن الكريم

إعلان

إعلان

فيديو

الجريدة

إعلان