رئيسة جهة نواكشوط.. سجل من النزاهة تريد الشائعات أن تطمسه
السبت, 26 سبتمبر 2026 18:06

تتعرض السيدة الفاضلة رئيسة جهة نواكشوط هذه الأيام لحملة هجمات ممنهجة، لا تستند إلى دليل ولا وثيقة، بل إلى أكاذيب وافتراءات لا أساس لها، هدفها التشويه والنيل من سمعة سيدة عرفت بنظافة اليد والزهد.

وللرد على هذه الحملة المغرضة، لا بد من التذكير بالحقائق لا بالعواطف.

أولا: سابقة النجاح في تفرغ زينة.. شهادة الجميع

من يعرف السيدة رئيسة الجهة يعرف أن النجاح لم يكن وليد اليوم. ففي بلدية تفرغ زينة، حيث تولت المسؤولية سابقا، حققت ما أجمع عليه الجميع، موالاة ومعارضة. حولت البلدية إلى نموذج في النظافة والتنظيم والانضباط، وكانت حاضرة ميدانيا في كل الأحياء، قريبة من المواطن البسيط، بعيدة عن مظاهر البذخ. هناك رسخت نهجا قوامه الشفافية وصون المال العام وخدمة الناس، فكسبت ثقة ساكنة تفرغ زينة وإجماعهم، وكانت تلك التجربة هي جواز عبورها المستحق لرئاسة جهة نواكشوط.

ثانيا: إنجازات الجهة ترد على المفترين

واليوم في جهة نواكشوط، تواصل نفس النهج. فعلى الصعيد الاجتماعي، كانت الجهة حاضرة بقوة في دعم الفئات الهشة والأنشطة الشبابية والثقافية. وعلى صعيد الخدمات، ساهمت في فك العزلة وتحسين ظروف مدارس ومستوصفات ودعم جهود النظافة والإنارة. لكن الإنجاز الأكبر يبقى في الحكامة، حيث فرضت أسلوبا جديدا عنوانه الزهد والتحفظ والحرص الشديد على المال العام، في زمن أصبح فيه البذخ مقياسا للنجاح.

ثالثا: رد صاعق أخرس الأكاذيب

وقد جاء رد السيد الأمين العام الإداري لجهة نواكشوط، الرجل الكفء صاحب البصر والبصيرة، ليضع حدا لهذه الأكاذيب. كان ردا موضوعيا صاعقا، بالحجة والدليل، وصف حياة السيدة الرئيسة البسيطة الزاهدة، التي لا تجعل من المال غاية ولا من المنصب وسيلة للثراء، بل تعتبره تكليفا ومسؤولية. رد أخرس ألسنة الافتراء وكشف أن الحملة ليست سوى ولوع في أعراض الناس.

إن ساكنة نواكشوط تعرف جيدا من يخدمها بصدق، وتعرف أن من نجحت في تفرغ زينة بشهادة الجميع، قادرة على أن تنجح في الجهة رغم كيد الحاقدين. وستبقى إنجازاتها ونزاهتها هي الرد الأبلغ على كل شائعة.

احمدو اياهي

 

 

رتل القرآن الكريم

إعلان

إعلان

فيديو

الجريدة

إعلان