المدينة المنورة في قلوب المسلمين |
الاثنين, 15 أكتوبر 2012 15:23 |
المدينة المنورة دار هجرة المصطفى صلى الله عليه وسلم مأوى أفئدة المسلمين هذه الأيام جاؤوا إليها من مشارق الأرض ومغاربها تختلف ألسنتهم وألوانهم ويتحد هدفهم اليافع والمرأة كلُُ يسعى لأن تمس قدمه أرض نزل فيها رسول الله صلى الله عليه والمهاجرون وتبوأها الأنصار الذين أحبوا من هاجر إليهم وآثروه على أنفسهم. يتجول المسلمون هذه الأيام في مزارات المدينة، يزورون قبر ابراهيم ابن النبي صلى الله عليه وسلم وأمهات المؤمنين والصحابة والتابعين في البقيع على بعد خطوات من الحرم المدني مسترشدين في ذلك بفعل النبي صلى الله عليه وسلم في زيارته لأهل البقيع ودعائه لهم. الحرم النبوي هذه الأيام لا يخلو من المصلين والزائرين والمسبحين يمتلئ وتمتلئ ساحاته أوقات الصلاة ويعج بالذاكرين والمتبتلين كل ساعات الليل والنهار. ساحاته المبلطة كلها محاريب للصلاة هذه الأيام ومضاجع لشيوخ وعجائز وشباب وشيب يريحون عليها أبدانهم يمرغون بها أجسامهم لعلها تمس أرضا وطئها قدم المصطفى صلى الله عليه وسلم أو أحد من صحابته. الحجاج الموريتانيون اندمجوا في هذا المشهد، دخلوا الحرم النبوي فرادى وجُرافات وانشغل كل واحد منهم لما قدم من أجله. يدخلون المسجد ويأسرهم جلال المكان فيقبلون على الله وينسون للحظات مشاهد تركوها خلفهم في سكن الحجاج ربما يكون نسيانها أفضل، ولعلها تختفي في قادم المواسم. |