من اشرف المواقف: وقفة للدفاع عن عهد النبي صلى الله عليه وسلم /سيد احمد اياهي
الثلاثاء, 05 مايو 2020 15:23

وقفة للدفاع عن عهد النبي صل الله عليه وسلم تكاد تختفي لأنها غير مكتوبة وغير مسجله إنما هي ردة فعل على محاضرة استفزازية ألقاها أحد الجامعين الغربين في تونس 1991.
يتعلق الأمر بندوة دولية عقدت في تونس بمناسبة الذكرى السابعة لوصول نظام زين العابدين للحكم.
وكان موضوع الندوة يتعلق بالديمقراطية  في العالم  الثالث وقد دعي لهاذه الندوة جمع من الأساتذة والمفكرين والوزراء والمنظمات الحقوقيه وقد مثل موريتانيا في هاذه الندوة الأستاذ إسماعيل إياهي إلى جانب وزراء من أوروبا  وديبلوماسين من إفراقيا ورئيس المنظمة العربية لحقوق الإنسان الذي كان الكاتب الخاص لجمال عبد الناصر
لذا أردنا أن نسجل هنا أهم وقائع الجلسة الختامية لندوة
حيث ألقى أحد الأساتذة في أرقى الجامعات الغربية محاضرة حول النموذج الغربي للديمقراطية مبرزا أنه لاخيار غيره لتقتدي بيه دول وشعوب العالم الثالث.

وقد بلغ هاذ الأستاذ مبلغا من اتحدي للإسلام والمسلمين لم يسبق له مثيل منتهز على مايبدو  فرصة الصراع بين الحكومة التونسيه وحركة  النهضة ذات  التوجه الإسلامي .
حيث قال إنه يجب التوجه إلى المستقبل وعدم الروجوع بعقارب الساعة إلى الوراء ويحذر من العودة إلى عهد النبي صل الله عليه وسلم.
فكان في هاذ من الإحراج مافيه للأستاذ إسماعيل إياهي لأنه لايريد ان يجرح خاطر الجانب التونسي ومن جهة أخرى لايمكنه السكوت على ماجاء في هاذه المحاضرة من الإهانات للإسلام والمسلمين  فاتخذ قرارا سريعا بينه وبين نفسه أنه إذا تم الرد على هاذ المحاضر من أي كان من المحاضرين فسيكتفي بذالك  وإلا فإنه سيتولى المهمة بنفسه فتوالت النقاشات ولم يرد أحد من المناقشين على ذاك الاستاذ فطلب الاستاذ إسماعيل إياهي الإذن بالكلام مع أن إسمه لم يكن مدرجا في لائحة المتدخلين  ، حيث قال( أشكر الاستاذ المحاضر على محاضرته  إلا اننى أريد ان أقول له إننا لو عدنا إلى عهد النبي صلى الله عليه وسلم لوجدنا أنفسنا في عالم مليئ بالعدل والمساواة وحافل بالعدالة والإنصاف ولوجدناه كذالك عهدا خاليا  من الإكراه وخاليا من المخدارت وخاليا من السيدا .....إلخ
ثم إنني أسأل المحاضر لماذا لم يعتبر أن الأخذ بتعاليم المسيح عليه السلام التي يدعو إليها قداسة البابا أنها عودة إلى الوراء.
أما في مايخص الديمقراطية فأذكر السيد الأستاذ بأن المفكر الفرنسي الشهير جان جاك روسو قال في كتابه العقد الإجتماعي بأنه لو وجد شعب من الآلهة فإنه يمكنه أن يحكم نفسه ديمقراطيا وهاذ بطبيعة الحال مستحيل
كما أن الديمقراطية ليست ثوبا جاهزا صالحا لجميع المقاسات.
فالديمقراطية إذا لم تاخذ بعين الإعتبار ثقافات الشعوب ودينها وخصائصها فإنها ستكون مرفوضة من تلك الشعوب
وفي ختام المداخلة ضجت القاعة بالتصفيق وجاءت التهانئ حتى من الكاتبات الإداريات للندوة أما رئيس منظمة حقوق الإنسان العربية فقد خاطب الاستاذ اسماعيل قائلا انت رفعت رأس الأمة كما أن كاتب الدولة التونسيه  لشؤون الإسلامية  وهو خريج الزيتون قد هنأه وان بدرجة أقل حرارة كما تلقى التهنأة من  ممثل عبدو جوف رئيس السنغال ).

إعداد سيداحمد إياهي

 

 

رتل القرآن الكريم

إعلان

إعلان

فيديو

الجريدة

إعلان